ألمانيا: الجماعات اليمينية المتطرفة
الحزب الوطني الديمقراطي
يعتبر الحزب الوطني الديمقراطي أقدم حزب قومي يميني متطرف في المانيا ، تأسس في سنة 1964. وفي آخر محاولة، في يناير من سنة 2018، قضت المحكمة الدستورية في ألمانيا، بأنه على الرغم من أن الحزب الوطني الديمقراطي كان في الواقع مناهضا للدستور، فإنه لا يمتلك الوزن السياسي الذي يشكل تهديدا خطيرا للديمقراطية الألمانية. يضم الحزب حوالي 6000 عضوا. من أبرز قيادات الحزب يودو فويغت ، الذي يعتبر عضوا عن الحزب الوطني الديمقراطى في البرلمان الأوروبي من 2014 إلى 2015 .
ذكر موقع ” سكاي نيوز عربية ” في 4 يناير 2019 أن الحزب الوطني الديمقراطي اليميني المتطرف، نشر في يناير 2019، على أحد حساباته في فيسبوك، صورا ظهر فيها عدد كبير من أعضائه وهم يرتدون سترات حمراء واقية عليها شعار الحزب ،وبدأت اهذه المجموعات في القيام بأنشطة تسيير دوريات في الأماكن التي وقعت فيها الاعتداءات قبل احتفالات رأس السنة الجديدة ( اعتداءات أمبيرغ ) ، وكذلك أمام منزل يسكنه طالبو لجوء.
حركة بيجيدا (الأوروبيون القوميون ضد أسلمة أوروبا)
ذكر الموقع الانجليزي “دوتشيه فيله ” الألماني في 16 يونيو 2017 بدأت الحركة كسلسلة من المسيرات في دريسدن في أواخر عام 2014 ، واكتسبت زخما خطيرا في أوائل عام 2015، عندما اجتذبت العروض حوالي 20،000 متظاهر كل أسبوع – بالإضافة إلى اهتمام وسائل الإعلام الدولية والكثير من المتظاهرين بهذه الحركة، زكثيرا ما تحولت المظاهرات إلى انحرافات خطيرة. تبددت الحركة إلى حد ما منذ ذلك الحين ، وانتقل كبير منظميها لمرة واحدة، وهو مجرم صغير سابق يدعى لوتز باخمان، إلى تينيريفي. و تضم الحركة في عضويتها حوالي 2000 شخص، وعلى الرغم من أن باخمان كان يغازل أحياناً فكرة تشكيل حزب سياسي، إلا أن الجماعة ليس لديها منظمة رسمية واجتذبت متظاهرين مختلفين للغاية في تاريخها القصير – بمن فيهم الألمان الشرقيون المسنون الساخطون على الاقتصاد.
الحركة الهوياتية
تعبّر الحركة عن الشعور القومي الأوربي، وهي حركة من الشباب القوميين نشأت في فرنسا لديها امتداد في القارة الأوروبية. تهدف الحركة إلى الدفاع عن الهوية الأوروربية ضد توسع الإسلام في أوروبا.
تضم الحركة في ألمانيا بضع مئات من الأعضاء (حوالي 500 عضو)، وقد حصلت على اهتمام وسائل الإعلام في العام الماضي من خلال القيام بنشاط في يوم الحكومة الألمانية المفتوحة، حيث قام أعضاء الحركة بتعليق لافتة على نصب برلين الشهير ، كتب عليها “تأمين الحدود، وتأمين المستقبل.”
جلبت هذه الأعمال المثيرة المزيد من الاهتمام من السلطات أيضا، وقال رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية، التي تبقي بعض ” الهوياتيين ” تحت المراقبة، أن الجماعة أصبحت “راديكالية بشكل متزايد”.
حركة مواطنو الرايخ
ذكرموقع فرانس 24 في 07 سبتمبر 2017، أنه و بحسب المعطيات المتوافرة لوزارة الداخلية الألمانية، فإن أعضاء الحركة يصلون إلى حوالي شخص (12600) . ويقدم الكثير من هؤلاء على ممارسة الغش الضريبي والعصيان المدني. ويرفضون تقديم بطاقة هويتهم لرجال الأمن، حين يوقفونهم. ويصدرون بطاقات هوية مزورة تحمل توقيع “الرايخ”. لكن مراقبة هؤلاء صعبة، إذ لا ينتمون إلى منظمة تقليدية ولا توجد قيادات لهم. وبإمكان أي واحد منهم أن يعلن نفسه “أميرا” أو “رئيسا” أو “إمبراطورا”. ومن أبرز هؤلاء والفغانغ إبيل الذي أعلن نفسه مستشارا للرايخ. وكان الرجل شكل حكومة للرايخ الذي يحلم به سنة 1985. وهناك أيضا بيتر فتزك، الذي أعلن نفسه “ملكا لألمانيا”، وجعل من مبنى مهجور لمستشفى مملكته، قبل أن يتم اعتقاله سنة 2017.
تحدث موقع الدوتشه فيلله في تقرير له في 15 يناير 2018 ، أنه وبحسب معلومات مجلة “فوكوس”، تخطط مجموعة مسلحة من داخل هذه الحركة لبناء جيش خاص بها. وسجلت هيئات حماية الدستور في ولايات شرق ألمانيا محاولات من قبل “مواطني الرايخ” لتأسيس جيش خاص بالحركة، فيما أشارت مصادر أمنية لـ”فوكوس” أن أعضاء حركة “موطني الرايخ” من عدة ولايات ألمانية التقوا في “اجتماع تآمري” لتأسيس منظمة مسلحة. وذكر موظف كبير أن “المجموعة التقت حسب ما أدلوا به للتحضير لليوم الموعود”.

