‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطرف يميني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطرف يميني. إظهار كافة الرسائل

فوضى في السويد بعد إحراق متطرف دانماركي للمصحف

فوضى في السويد بعد إحراق متطرف دانماركي للمصحف

مصطفى الحسناوي ـ السويد



عاشت أمس مدينة مالمو السويدية، يوما أسودا وليلة بيضاء، من مظاهرات وإحراق للإطارات وإشعال للنيران وتخريب وتكسير وفوضى... من طرف مئات الشباب المهاجرين العرب والمسلمين.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

هذه الفوضى جاءت نتيجة لعمل استفزازي جبان، بعد إقدام ثلاثة عنصريين متطرفين، في حزب "الخط المتشدد" الدنماركي، على إحراق نسخة من القرآن.
بدأت القصة، حين عمد زعيم الحزب الدنماركي المتطرف، "راسموس بالودان"، على مدى أسبوعين على استفزاز المسلمين، لعله يظفر بأي رد فعل منهم ليوظفه في خطاباته وحملاته.
طلب "بالودان"، ترخيصا من السلطات السويدية ليقوم بإحراق المصحف في مدينة مالمو، بالتزامن مع أداء المسلمين لصلاة الجمعة، لكن السلطات السويدية رفضت منحه الترخيص، ثم حاول الدخول للسويد، لكن شرطة الحدود منعته.

(المجرم العنصري المتطرف الدانماركي، أثناء عمله الاستفزازي)

بعد منع السويد دخول هذا المتطرف، وعدم الترخيص لوقفته ومبادرته، قام بالتسلل رفقة شخصين من أتباعه، ونظم الثلاثة وقفة غير مرخصة في مكان خالٍ من الناس في منطقة "روزنغورد" بمالمو، وقاموا بإحراق المصحف وتصوير الحدث وبثه على مواقع التواصل، لتأتي الشرطة على الفور، وتعتقل هذا المتطرف العنصري، وترحله لبلاده الدانمارك مع منعه من دخول السويد لمدة سنتين.

(المجرم العنصري المتطرف الدانماركي، أثناء اعتقاله)

بعد انتشار الخبر بسرعة، قام المسلمون بتنظيم وقفات احتجاجية، تنديدا بهذا العمل الجبان، مباشرة بعد خروجهم من صلاة الجمعة، لكن الأمور للأسف انفلتت وخرجت عن السيطرة، وانتهت بمواجهات مع الشرطة السويدية بالحجارة، وعمليات إحراق وتخريب واسعة جدا.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏ليل‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ألمانيا: الجماعات اليمينية المتطرفة

ألمانيا: الجماعات اليمينية المتطرفة


الحزب الوطني الديمقراطي
يعتبر الحزب الوطني الديمقراطي أقدم حزب قومي يميني متطرف في المانيا ، تأسس في سنة 1964. وفي آخر محاولة، في يناير من سنة 2018، قضت المحكمة الدستورية في ألمانيا، بأنه على الرغم من أن الحزب الوطني الديمقراطي كان في الواقع مناهضا للدستور، فإنه لا يمتلك الوزن السياسي الذي يشكل تهديدا خطيرا للديمقراطية الألمانية. يضم الحزب حوالي 6000 عضوا. من أبرز قيادات الحزب يودو فويغت ، الذي يعتبر عضوا عن الحزب الوطني الديمقراطى في البرلمان الأوروبي من 2014 إلى 2015 .
ذكر موقع ” سكاي نيوز عربية ” في 4 يناير 2019 أن الحزب الوطني الديمقراطي اليميني المتطرف، نشر في يناير 2019، على أحد حساباته في فيسبوك، صورا ظهر فيها عدد كبير من أعضائه وهم يرتدون سترات حمراء واقية عليها شعار الحزب ،وبدأت اهذه المجموعات في القيام بأنشطة تسيير دوريات في الأماكن التي وقعت فيها الاعتداءات قبل احتفالات رأس السنة الجديدة ( اعتداءات أمبيرغ ) ، وكذلك أمام منزل يسكنه طالبو لجوء.
حركة بيجيدا (الأوروبيون القوميون ضد أسلمة أوروبا)
ذكر الموقع الانجليزي  “دوتشيه فيله ” الألماني في 16 يونيو 2017 بدأت الحركة كسلسلة من المسيرات في دريسدن في أواخر عام 2014 ، واكتسبت زخما خطيرا في أوائل عام 2015، عندما اجتذبت العروض حوالي 20،000 متظاهر كل أسبوع – بالإضافة إلى اهتمام وسائل الإعلام الدولية والكثير من المتظاهرين بهذه الحركة، زكثيرا ما تحولت المظاهرات إلى انحرافات خطيرة. تبددت الحركة إلى حد ما منذ ذلك الحين ، وانتقل كبير منظميها لمرة واحدة، وهو مجرم صغير سابق يدعى لوتز باخمان، إلى تينيريفي. و تضم الحركة في عضويتها حوالي 2000 شخص، وعلى الرغم من أن باخمان كان يغازل أحياناً فكرة تشكيل حزب سياسي، إلا أن الجماعة ليس لديها منظمة رسمية واجتذبت متظاهرين مختلفين للغاية في تاريخها القصير – بمن فيهم الألمان الشرقيون المسنون الساخطون على الاقتصاد.
الحركة الهوياتية
تعبّر الحركة عن الشعور القومي الأوربي، وهي حركة من الشباب القوميين نشأت في فرنسا لديها امتداد في القارة الأوروبية. تهدف الحركة إلى الدفاع عن الهوية الأوروربية ضد توسع الإسلام في أوروبا.
تضم الحركة في ألمانيا بضع مئات من الأعضاء (حوالي 500 عضو)، وقد حصلت على اهتمام وسائل الإعلام في العام الماضي من خلال القيام بنشاط في يوم الحكومة الألمانية المفتوحة، حيث قام أعضاء الحركة بتعليق لافتة على نصب برلين الشهير ، كتب عليها “تأمين الحدود، وتأمين المستقبل.”
جلبت هذه الأعمال المثيرة المزيد من الاهتمام من السلطات أيضا، وقال رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية، التي تبقي بعض ” الهوياتيين ” تحت المراقبة، أن الجماعة أصبحت “راديكالية بشكل متزايد”.
حركة مواطنو الرايخ
ذكرموقع فرانس 24 في 07 سبتمبر 2017، أنه و بحسب المعطيات المتوافرة لوزارة الداخلية الألمانية، فإن أعضاء الحركة يصلون إلى حوالي  شخص (12600) . ويقدم الكثير من هؤلاء على ممارسة الغش الضريبي والعصيان المدني. ويرفضون تقديم بطاقة هويتهم لرجال الأمن، حين يوقفونهم. ويصدرون بطاقات هوية مزورة تحمل توقيع “الرايخ”. لكن مراقبة هؤلاء صعبة، إذ لا ينتمون إلى منظمة تقليدية ولا توجد قيادات لهم. وبإمكان أي واحد منهم أن يعلن نفسه “أميرا” أو “رئيسا” أو “إمبراطورا”. ومن أبرز هؤلاء والفغانغ إبيل الذي أعلن نفسه مستشارا للرايخ. وكان الرجل شكل حكومة للرايخ الذي يحلم به سنة 1985. وهناك أيضا بيتر فتزك، الذي أعلن نفسه “ملكا لألمانيا”، وجعل من مبنى مهجور لمستشفى مملكته، قبل أن يتم اعتقاله سنة 2017.
تحدث موقع الدوتشه فيلله في تقرير له في 15 يناير 2018 ،  أنه وبحسب معلومات مجلة “فوكوس”، تخطط مجموعة مسلحة من داخل هذه الحركة لبناء جيش خاص بها. وسجلت هيئات حماية الدستور في ولايات شرق ألمانيا محاولات من قبل “مواطني الرايخ” لتأسيس جيش خاص بالحركة، فيما أشارت مصادر أمنية لـ”فوكوس” أن أعضاء حركة “موطني الرايخ” من عدة ولايات ألمانية التقوا في “اجتماع تآمري” لتأسيس منظمة مسلحة. وذكر موظف كبير أن “المجموعة التقت حسب ما أدلوا به للتحضير لليوم الموعود”.

هولندا: المنظمات اليمينية والتيارات الشعبوية

هولندا: المنظمات اليمينية والتيارات الشعبوية


حركة “اليمين يقاوم”  : حركة يمينية متطرفة و تبنت اعتداءات  عنصرية على مدخل وجدران مسجد “أبو بكر الصديق” في مدينة “ألميرا” الهولندية وتضمنت عبارات مسيئة للإسلام  وفقا لـ”القدس العربى” فى 17 سبتمبر 2019.
حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب  “بيغيدا” : نظمت مظاهرة مناهضة للمسلمين أمام أحد المساجد في مدينة أنسخديه الهولندية. وعرضت الحركة أمام المسجد الذي يمثل المغاربة معظم مرتاديه فيلماً مناهضاً للإسلام، وردد المتظاهرون هتافات منددة بالدين الإسلامي وفقا لـ”الشرق الأوسط” فى 26 مارس 2019. وتُعرَف هذه الحركة بجرأتها في الاستفزاز وعدم مبالاتها بالنتائج، و تنظيم حفلات أمام المساجد بقصد الإساءة لشعائر المسلمين أو حمل لافتات مسيئة لهم.
حزب الحرية : يقوده “غيرت وايلدرز” و يعد الهجرة والإسلام هما الموضوعان الرئيسيان بالنسبة إلى حزب الحرية الذي يمثل مواقف يمينية شعبوية في أوروبا، إذ يطالب بتقليص تأثير الاتحاد الأوروبي وتفعيل دور الأوطان الأوروبية. وسعى حزب الحرية أيضا إلى إلغاء البرلمان الأوروبي وكذلك المفوضية الأوروبية. والتعاون الأوروبي يجب أن يسير عبر الدول الأعضاء، ولا يطالب الحزب بخروج واضح من اليورو. ويتطلع حزب الحرية إلى تنظيم استفتاء شعبي حول بقاء هولندا كعضو في الاتحاد الأوروبي أم لا ، وفقا لـ”DW” فى 16 يناير 2019 .
حزب منتدى من أجل الديمقراطية : زعيمه “تييري بوديه” انتقد حكومة روته واتهمها بتبني سياسات هجرة ساذجة ، و اكد  إن حكومات متعاقبة لـ” مارك روته” رئيس وزراء هولندا شرّعت أبواب حدودنا وأدخلت مئات آلاف الأشخاص بثقافات مختلفة تماماً عن ثقافتنا. وكان بوديه قد دعا في السابق إلى خروج هولندا من الاتحاد الأوروبي، لكن عاد عن الفكرة وسط تصاعد الفوضى المحيطة بخروج بريطانيا من الاتحاد وحل حزب “منتدى الديمقراطية” الشعبوي بقيادة تييري بوديه المشكك بجدوى الاتحاد الأوروبي ثانيا في انتخابات مجلس الشيوخ التي تجري على مستوى المقاطعات.
جماعة “فوربوست” : قامت بتوزيع منشورات  لافتات تتضمن دعوى للكراهية ضد الإسلام، بالقرب من أحد المساجد في مدينه ايده في وسط هولندا .نشرت الحركة أيضاً عبر صفحتها في وسائل الإعلام الاجتماعي، عبارة تحض على الكراهية، أبرزها “أوقفوا الإرهاب الإسلامي” و”أوقفوا الأسلمة” وفقا لـ”الشرق الأوسط” فى 26 نوفمبر 2018 .
حركة “إد فيرزيت” : كشفت وكالة أنباء الأناضول في عددها الصادر 20 يناير 2018 أن حركة “إد فيرزيت” اليمينية المتطرفة ، قد اعتدت على مسجد “أمير سلطان”  في العاصمة الهولندية “أمستردام”، عبر تعليق لافتة كُتِبَ عليها عبارات عنصرية ناتجة عن ظاهرة الإسلاموفوبيا

متطرفون يتلقون تدريبات في روسيا

متطرفون يتلقون تدريبات في روسيا


كشف تقرير صادر عن مجلة فوكس الألمانية أن متطرفين يمينيين ألمان تلقوا تدريبات في معسكر تدريبي تابع لجماعات روسية متطرفة بالقرب من مدينة سان بطرسبرغ الروسية.
ويستند التقرير الصادر اليوم الجمعة (الخامس من يونيو/ حزيران)،  على مصادر استخباراتية أكدت أن  عددا من أعضاء جناح الشباب في "الحزب الوطني الديمقراطي" اليميني المتطرف في ألمانيا والحزب اليميني الأصغر "الطريق الثالث" أكملوا تدريبا شبه عسكري بالقرب من سان بطرسورغ.

ويقول التقرير إن المشاركين تمّ تدريبهم على استخدام الأسلحة والمتفجرات، وكذلك في القتال العسكري المتلاحم.

ويعتقد أن الحركة "الإمبراطورية الروسية" المتطرفة لديها معسكرين للتدريب بالقرب من سان بطر سبورغ. وقد أضافتها الخارجية الأمريكية في نيسان/أبريل الماضي إلى قائمة تحذير أولية في خطوة أولية قبل تصنيفها جماعة إرهابية، قائلة إن المجموعة "قدمت تدريباً على النمط شبه العسكري للداعين إلى تفوق العرق الأبيض والنازيين الجدد في أوروبا".
وتضيف المجلة أن عددا من الألمان إضافة إلى عناصر آخرين يحملون الجنسية السويدية والفلندية، التحقوا بصفوف الميليشيات الروسية للقتال في الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وتمضي قائلة، إن السلطات الألمانية على علم بوجود هذه المعسكرات لكنه لا يمكنها ولأسباب قانونية منع المشتبه بهم من السفر إلى روسيا. وحسب فوكوس ترجح السلطات أن الرئيس فلاديمير بوتين على علم بوجود هذه المعسكرات لكنه يغض الطرف عنها.